Eklablog Tous les blogs
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

الخط التحريري لمهرجان مراكش .. طزاجة الشباب وخبرة شيوخ السينما

الخط التحريري لمهرجان مراكش .. طزاجة الشباب وخبرة شيوخ السينما

الخط التحريري لمهرجان مراكش .. طزاجة الشباب وخبرة شيوخ السينما

ali sealiti

اختتمت مساء السبت الدورة الثالثة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش بتتويج الفيلم الكوري الجنوبي "هان هونغ جو" للمخرج الشاب لي سوجين. بينما حصل ديدي ميشون والممثل المغربي سليمان دازي على جائزة أحسن دور رجال في الفيلم المغربي "الحمى" من إخراج هشام عيوش.

جائزة أحسن ممثلة آلت لأليسيا فيكاندر عن فيلم فندق من السويد وهو من إخراج ليزا لانكيست. جائزة أحسن إخراج لأوندرويا بالاورو من الولايات المتحدة وإيطاليا عن فيلم ميدياس عن عالم فلاحي يتدهور. جائزة لجنة التحكيم مناصفة بين فيلمي "الدمار الازرق" من الولايات المتحدة الأمريكية للمخرج جيريمي سولني. وفيلم "حوض السباحة" من كوبا للمخرج كارلوس ماتشادو كينطيلا.

وفي كلمة الافتتاح أثناء تكريم شارون ستون ذكر مارتن سكورسيزي بنص رولان بارت عن وجه غريتا غاربو التي اعتبرها تجسيدا للجمال الافلاطوني لدى البشر وهم جمهور السينما. . كانت تلك طريقة سكورسيزي للتعبير عن تقديره لشارون ستون بطلة فيلم "كازينو".

قبل شارون ستون بشكل متعامد، قال بارت ذلك في كتاب "أساطير" حيث كشف كيف تتحول ثقافة البرجوازية الصغيرة إلى ثقافة كونية. يبدو أن السينما هي التجلي الأعلى لهذا التحول، لذلك فإن أفراد البرجوازية الصغرى مثلي يشعرون برهبة أمام النجوم: سكورسيزي، شارون ستون، جولييت بينوش، باتريشيا كلاركسون جمال الدبوز، ماريون كويتار...

وأمام هذه الاسماء المُؤلّهة بتعبير بارت يتعطل الحس النقدي لدى الواقفين على جنبات البساط الأحمر، وهم يصفقون لنجوم التلفزيون أساسا. ويرد هؤلا برفع إبهام الإعجاب كما في الفايسبوك. جرى ذلك تحت مطر خفيف. لكن لا مشكلة في اللوجيستيك لأن فنادق خمسة نجوم وسيارات المرسديس متوفرة.

تنتشر صور البساط الأحمر بسرعة الضوء. فعندما يتصفح المهرجانيون الصحف المغربية كل صباح يجدون كما هائلا من نميمة الكواليس على حساب الأفلام. هكذا تنشر أخبار ألوان الملابس ومن غضب ومن سكر... والنميمة الأكثر انتشارا عن ممثلة عرت سيقانها في دورة العام الماضي وجاءت بملابس رجالية هذا العام، وعن مخرج وممثل مغربي نصف أمي صرح أنه سيبصق على وجمال الدبوز لأنه جاحد.

نجد عينة لهذه الكراهية العمياء في فيلم المخرج الإيطالي "روبيرتو أندو""تحيى الحرية" حيث يكن قادة الحزب اليساري كراهية رهيبة لبعضهم البعض. غير أن كل واحد منهم يحتاج الآخرين ليبقى، لذا فهم حريصون على المظاهر والأقنعة والصمت. الغريب أن ما أنه ما أن يتعرض زعيم الحزب لنقد خفيف من أنصاره حتى يقرر الاختفاء ليرى:"ماذا سيفعل الأغبياء بدونه؟".

هكذا يرى مساعديه وزملاءه.

خاصة أن الفيلم الإيطالي الآخر "ميدياس" للمخرج أوندريا بالاورو تحفة فنية بلغة سينمائية نادرا ما تدرك. فيلم صامت تقريبا. يحكي عن أسرة في الجنوب الإيطالي الذي يعاني الجفاف. يواجه الرجل أزمة اقتصادية بينما لزوجته وأطفاله اهتمامات بعيدة عنه... بعد لقطة خيانة زوجية يضع الزوج قطرة دواء لعينه. ألا يبصر؟

كان هذا الفيلمان ضمن أفلام المسابقة الرسمية الخمسة عشرة. وهي أفلام جلها قوي. وهي غالبا الفيلم الأول أو الثاني لمخرجيها. وذلك لأن الخط التحريري يمضي على ساقين هما أولا تقديم التجارب السينمائية الشابة على مستوى أفلام المسابقة الرسمية. حرص على التنوع، لذا ففيلم الافتتاح هندي وفيلم الاختتام سويدي.

ثانيا الاحتفاء بالخبرة والمعرفة السينمائية في فقرات التكريم والماستر كلاس، وهكذا تم تكريم جولييت بيونش ومحمد خيي من المغرب.

وكرم المخرج الياباني كوري إيدا هيركازو الذي كشف "أفضل أفلامي لم أنجزها بعد" ، كما نظمت ماستر كلاس شارك فيها كل المخرج والسيناريست الفرنسي برونو ديمون، المخرج والمنتج الأمريكي جيمس غراي، المخرج الدانماركي نيكولاس ويندين رين والفيلسوف ريجيس دوبريه بينما ألغي ماستر كلاس عباس كياروستامي الذي أعلن عنه. كما لم يحضر المخرج الإيراني تكريم جولييت بيونش التي أوصلها للسعفة الذهبية في كان عن احسن دور نسائي في "نسخة مطابقة"، وقد عوض ذلك بتنظيم ندوة حول علاقة الأدب بالسينما.

على صعيد الامتدادات الإعلامية والسياسية للمهرجان سكتت الكثير من الأصوات المشككة في شرعية المهرجان منذ أعلن عن اسم رئيس لجنة التحكيم، خاصة وقد غطت نجومية الأمريكيين على الفرنسيين...كان سكورسيزي سخيا بوقت، وقد عقد رفقة لجنة التحكيم ندوة صحفية وطرح عليه سؤال: ما معاييركم في اختيار الافلام المتوجة؟

وأجاب: لابد في الفيلم المختار من لغة سينمائية. التواصل بالصور مهم جدا. هل هذه الصورة تعني؟ ما دلالتها؟ ولابد أن يعكس الفيلم النظرة الشخصية للمخرج. أن يكون للمخرج صوت متميز. أخيرا لابد أن يتفاعل الفيلم مع ثقافات العالم. لأن السينما تفتح القلوب على الثقافات الأخرى. وأضاف بشهادة العارف: الطبقات الكادحة لا تقرأ والأفلام تضمن تفاعل الثقافات لهذه الفئات.

المستوى الثاني غاب وزراء الحكومة المغربية التابعين للإخوان المسلمين وحضر خصومهم من مصر مثل يسرا وعادل إمام الذي رقص على البساط الأحمر فرحا بالمغرب الذي لم يتمكن الإخوان من توسيع نفوذهم فيه.

 

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article